« Cómo Francia está ganando la partida a España en Marruecos الرباط وباريس تعززان شراكتهما الاستراتيجية | Main | Marroquíes, ciudadanos sin voz. خطورة الارتباك »

Revuelta del pan en Marruecos. بين انتفاضتي السباكيتي الإيطالية والخبز المغربي

Marruecos ha estado a punto de volver a vivir los dramáticos episodios ocurridos en Casablanca en 1981 y 1984 por la subida del pan. Las autoridades recurrieron, el 23 de septiembre, a la fuerza para reprimir una manifestación en la población en la pequeña ciudad de Sefrú (200.000 habitantes) en el Medio Atlas, a unos kilómetros de Fez, que protestaba contra la subida en pleno Ramadan de los precios de los productos alimenticios básicos. Este acto, considerado como una reacción popular al fracaso de la política social del gobierno, fue precedido por otra manifestación de repulsa a nivel nacional durante las elecciones generales del 7 de septiembre en la que sólo el 37% de los inscritos en las listas electorales acudieron a las urnas. En general, los hogares afrontan a unos gastos excepcionales durante el mes de Ramadán debido al consumo de productos especiales para recuperar calorías tras el ayuno. Además, este año la celebración coincidió con la vuelta al colegio. El temor a que la protesta de Sefrú se extendiera llevó a las fuerzas de seguridad y al ejército a optar por la fuerza. El balance es alarmante: centenares de heridos y decenas de manifestantes detenidos, algunos de ellos pertenecientes a la Asociación de Defensa de los Derechos Humanos (AMDH), la ong que llamó a una marcha pacífica ante la sede del delegado del gobierno.
Ante la presión social el gobierno anuló el aumento del precio del pan, principal producto de consumo de la población en Marruecos. El 10 de septiembre los panaderos habían aplicado una subida del 30% para amortiguar las consecuencias de las subidas del trigo en los mercados internacionales. Al describir la dramática situación en Sefrú, algunos periódicos en el vecino del Sur compararon la manifestación del pan en esta localidad con la del espagueti en Italia. En el país de Romano Prodi, recuerdan con énfasis, los italianos salieron a la calle armados de sartenes, cazuelas y cucharas para expresar públicamente su malestar. El gobierno no mandó ni el ejército ni a los carabineros para hostigar a los manifestantes. Al contrario, optó por la bajada de los precios del espagueti y se recuperó la calma. Desde enero, los precios han subido un 2,1% en Marruecos; los sindicados están reivindicando una mejora de los salarios congelados desde décadas. Según los datos, recogidos en el último informe del Alto Comisariato de Planificación, los productos de primera necesidad representan el 40% del total de los gastos de los hogares marroquíes y las facturas de luz, agua, gas y vivienda llegan al 30%. Al bienestar se dedica al final un 30% (educación, salud, Cultura y transporte). El PIB per capita en Marruecos se sitúa, en 2006, en el puesto 111 en el ranking del Fondo Monetario Internacional con 1.886 dólares, una renta insuficiente para acceder a un nivel de vida digno y hacer frente a los diversos gastos.

La rápida intervención de las fuerzas de seguridad y la celeridad con la que el gobierno actuó para apaciguar los ánimos en Sefrú, demuestra la voluntad de evitar baños de sangre y preparar el terreno ante el futuro gobierno.

بين انتفاضتي السباكيتي الإيطالية والخبز المغربي

عبد ساورة

في منتصف شهر شتنبر 2007 خرج الإيطاليون زرافات في تظاهرات عارمة بسبب الزيادة ببضع سنتيمات في الأكلة المفضلة والمحببة لكل الإيطاليين وهي السباكيتي ٠ وفي أواخر نفس الشهر خرج مواطنو مدينة صفرو في انتفاضة عارمة ضد غلاء المعيشة وأسعار المواد الأساسية ٠ فكيف كان رد الحكومة الإيطالية ؟ وكيف كان رد المخزن في مواجهة انتفاضة القوت والخبز التي سماها المخزن تمردا على السلطة وعودة لسنوات الثمانينات من القرن الماضي حينما تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية بدقيقها وزيتها ليستمر النظام المخزني ووثيرته الحياتية ٠

في صباح مدينة صفرو وفي ذلك اليوم الأغر خرجت الجموع التي ذكرتني بالشعب الفلسطيني الأعزل في مواجهة الآلة الإسرائلية ، وقف حلف المخزن مدججا بالقنابل المسلية للدموع وفرق خاصة وعامة من الحيش والدرك والبوليس لإحكام القبضة وبدأ الهجوم كعاصفة الصحراء لايفرق بين الشيخ والطفل والمرأة والشاب فالكل مدنبون في نظر المخزن ٠ فصفرو مدينة متمردة بلا ربيع أو أن ربيع صفرو أينع في حلول الشتاء ، فبدا أكثر قسوة انضافت له قسوة وجبروت المخزن بنيل من مواطني مدينة بكاملها ٠ قوات العنيكري الخماكية تنهال احتفاء بزاويطها المستوردة من اسبانيا من أجل الظفر من مواطن سولت له نفسه أن يخرج متظاهرا رافعا لواء العصيان عن غطرسة المخزن ٠ خلفت تلك الهجمات الشوفنية والإستبدادية المئات من الجرحى ومن المعتقلين والمتابعين ٠ وبسرعة كما درج المغاربة على فعل ذلك انتقلت حمى التظاهرات المنددة إلى الأطلس المتوسط ، ميدلت ، اغبالة ٠٠٠ في محاولة لتطويقها نيارنها حتى لا تصل لمناطق أكثر تضررا واستفحالا وهامشية، ولتعالج بتلك الطريقة الدرماتيكية المخزنية المعتاذة ٠

في ايطاليا حقوق الإنسان خرج الإيطاليون بصحونهم وأواعيهم في انتفاضة شعبيةلم تتدخل الحكومة لا بعسكرها ولا بجيشها ولا بقواتها وهدأت من روع المواطنين بتخفيض ثمن السباكيتي وعودة المياه إلا مجاريها ـ ما عند مريضنا باس ـ٠

عودة المياه إلا مجاريها في الأدبيات المخزنية هي للالة الزرواطة ، العصي ، الرفس ، اللكمات ، الشتم ، البصق ، القدف ، السب ، وكل عناوين الإهانات وتزاوجت برمي العزل بالقنابل المسيلة للدموع وقادفات المياه وتعسكر القوات في انتظار قرار التسلط٠

المنطق المخزني لايعرف لغة اسمها الحوار ، فهؤلاء المواطنون هم حسب التسمية شماكرية ، قطاع طرق ، لصوص أو المصطلح المخزني الرسمي أوباش٠

أوباش لأنهم طالبوا بعدم الزيادة في أسعار المواد الأساسية لا الكمالية ، لأن شركات الزيت والسكر والدقيق هي في ملك شركة أونا ٠

أوباش لأن الزيادة غير المبررة أضنت وأنهكت جيوبهم الفارغة وأظل مستغربا بأن قنينة ماء في المغرب ربما هي الأغلى في العالم ، فقنينة خمسة لترات من الماء في اسبانيا تساوي أقل من دولار بينما في المغرب قنينة لترونصف من الماء بنفس الثمن الإسباني ولم أعرف السبب مطلقا لهذا ٠٠٠٠

أوباش لأن الإرهاق الضريبي وصل مستوياته العليا ولم يعد المواطنون ـ الرعايا سوى منفذ الإحتجاج بشكل سلمي بعدما قاطعوا الإنتخابات بنسبة 63 في المائة٠

حين يخرج المغاربة في كل هذه المدن والقرى الصغيرة ، صفرو ، ميدلت ، اغبالة ٠٠٠ ولاربما تمتذ اللائحة طولا فهذا يعني أن السيل قد وصل منتهاه ٠

حين يخرج سكان مدينة صغيرة احتجاجا على غلاء الأسعار وتعبيرا عن حنق وشدة القهر والبؤس بشكل مسالم سوى تلك الشعارات التي بحت حناجرهم منها ـ حكومات الشفارة ٠٠٠ـ فهذا يعني أن المزريا أصبحت ايقاعهم اليومي ٠ فهذا يعني أن الأمور أصحت أكثر وضوحا ، المواطن المغلوب على أمره لم يعد يهاب سلطة وترسانة المخزن العسكرية وأصبح المخزن مطالبا بشكل ملحاح تلبية رغبات المواطن العادي بتخفيض ثمن المواد الأساسية من أجل اضفاء لهيب الإنتفاضة كما حدث ذات مرة في مغرب ، 1981 ، 1984 ٠

كل ما تطالب به الطبقات المسحوقة تخفيض اسعار المواد الأساسية والبحث عن سبل عيش كريمة بعيدا عن تلك الشعارات المخزنية الكبيرة من قبيل الديمقراطية الحسنية وأسابيع الفقر والتي تبقى شعارات جوفاء

Posted on domingo, octubre 7, 2007 at 20:07 by Registered CommenterRedacción | CommentsPost a Comment

Reader Comments

There are no comments for this journal entry. To create a new comment, use the form below.

PostPost a New Comment

Enter your information below to add a new comment.

My response is on my own website »
Author Email (optional):
Author URL (optional):
Post:
 
All HTML will be escaped. Hyperlinks will be created for URLs automatically.