España y Marruecos, condenados a entenderse خوان كارلوس يفجر غضب الملك محمد السادس
El jueves tanto el Ministro de Asuntos Exteriores español como el portavoz del Gobierno de Marruecos manifestaron su disposición a superar la crisis surgida tras la visita de los Reyes a Ceuta y Melilla.
Esta situación corrobora la eterna rivalidad que viven los dos países hace más de un siglo y medio. Las relaciones bilaterales se rigen por un constante intercambio de miradas cargadas algunas veces de amor y otras de odio. Es obvio preguntarnos hoy cómo las relaciones económicas son tan fluidas cuando la diplomacia se muestra incapaz de superar los roces entre los dos gobiernos. Por lógica, la misión de los empresarios consiste en fortalecer los lazos entre los actores de la sociedad civil y contribuir a fomentar una plataforma de intereses. Gracias a la presencia de más de 500 empresas españoles en distintos sectores de la economía marroquí y de la incorporación de más de 500.000 marroquíes en el mercado de trabajo en España, sería prudente preservar estos logros.
Consciente de la fragilidad de las relaciones diplomáticas, el Comité Empresarial Hispano - Marroquí está obrando desde dos décadas por la creación de una relación económica ajena a la influencia de los lobbies nefastos y seísmos políticos. Durante 2006, los intercambios económicos y comerciales entre los dos país alcanzaron un record de 4.995 millones de euros mientras las inversiones españolas en Marruecos llegaron a una cifra global de 660 millones de euros . En 2007, España es el segundo país por stock acumulado de inversión en el reino alauita, y el segundo cliente, proveedor e inversor de Marruecos, detrás de Francia, su socio tradicional. Estos datos son suficientes para afirmar que las relaciones económicas entre los dos países viven actualmente el período más dulce de su historia.
La calidad de la cooperación económica, la diversidad de las inversiones y el paulatino aumento de las remesas transferidas por los trabajadores marroquíes en España forman un abanico de prioridades en la agenda económica. A pesar de los difíciles momentos que atraviesan las relaciones políticas, Marruecos es, en 2007, el primer destino de las exportaciones e inversiones españolas en África. Esta tendencia se justifica, según el ICEX, por la consolidación del crecimiento de este país, su estabilidad económica, su apertura al exterior y la progresiva liberalización de su mercado interior.
Sería un suicidio poner en peligro las acciones promociónales emprendidas durante todo el año para apoyar iniciativas de inversión y cooperación empresarial en Marruecos. La actual situación de las relaciones hispano-marroquíes pone de manifiesto que existen realmente numerosas asignaturas pendientes y los choques entre los dos gobiernos son incesantes. Como actor fundamental de la sociedad civil, la empresa española debe aportar su gran de arena en la distensión de las relaciones bilaterales, cuando éstas están sacudidas por tensiones de orden político o situaciones coyunturales.
خوان كارلوس يفجر غضب الملك محمد السادس
أيمن بن التهامي
فجرت زيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس لسبتة ومليلية غضب ملك المغرب محمد السادس، إذ بعد استدعائه سفير الرباط في مدريد لمدة غير محددة قصد التشاور العاهل المغربي يحمل مدريد مسؤولية المجازفة بالعلاقات بين البلدين .
فجرت زيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس لسبتة ومليلية غضب ملك المغرب محمد السادس، إذ بعد استدعائه سفير الرباط في مدريد لمدة غير محددة قصد التشاور، أصدر، عشية أمس الثلاثاء، بيانا خاصا شديد اللهجة حمل فيه إسبانيا مسؤولية " المجازفة بمستقبل وتطور العلاقات بين البلدين، والإخلال الجسيم للحكومة بمنطوق وروح معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المبرمة سنة1991 " . وأعرب العاهل المغربي، في البيان الذي تلاه مستشار الملك محمد معتصم في مستهل أشغال مجلس الوزراء المنعقد في الدار البيضاء، عن إدانته القوية واستنكاره الشديد لهذه الزيارة غير المسبوقة، مشددا على أن هذه " الخطوة غير المجدية تسيء للمشاعر الوطنية المتجذرة والراسخة لدى جميع مكونات وشرائح الشعب المغربي " .
وقال الملك محمد السادس "إننا نرفض بكل حزم وصرامة إقحام ثوابتنا الوطنية المقدسة في مساومات إسبانية داخلية واستغلال مقوماتنا ومصالحنا في كل مرة، كمتنفس وهمي لمزايدات ومساجلات سياسية محضة ".
وإذ نعبر عن حرصنا على كفالة وضمان كافة حقوقنا السيادية الثابتة والمشروعة، يضيف العاهل المغربي، "نعتبر ألا شيء يمكن أن يغير أو يمس بالوضع القانوني للمدينتين السليبتين والجزر التابعة لهما، الذي يعكس حقائق التاريخ وبديهيات الانتماء الجغرافي وعدالة مطالبتنا المستمرة باسترجاعها إلى الوطن الأم ".
وبما أن الاحتلال لا يكتسب شرعيته بالتقادم أو عن طريق الأعمال أحادية الجانب وسياسة الأمر الواقع، يوضح الملك محمد السادس، فإن "أفضل أسلوب لتسوية تدبير هذا النزاع الترابي يقتضي الالتزام بفضائل حوار نزيه وصريح ومنفتح على المستقبل، حوار مسؤول يؤمن حقوقنا السيادية ويراعي المصالح الإسبانية .
ولن يتأتى ذلك إلا باعتماد رؤية مستقبلية لإقامة علاقات بناءة بين المغرب وإسبانيا والانخراط القوي والصادق في توطيدها في التزام بالاحترام المتبادل والثقة الراسخة، كشرطين ضروريين لعمل مثمر وجاد لتسخير كل الجهود ومواجهة المخاطر المحذقة والتحديات الحاسمة بضفتي مضيق جبل طارق، وكذا بهدف الاستغلال الأمثل لكل الطاقات الواعدة وفرص التعاون المثمر المتاحة ".
ومن المنتظر أن يلقي العاهل المغربي، بعد حوالى ساعتين من الآن، خطابا، بمناسبة حلول الذكرى 32 للمسيرة الخضراء، سيخصص جزءا مهما منه إلى زيارة خوان كارلوس والأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد .
استنكار واسع وإسبانيا تحاول احتواء الأزمة
تظاهر نحو ألف مغربي في بني أنصار (شمال المغرب) قرب مليلية احتجاجا على زيارة العاهل الإسباني خوان كالوس. وحاول المحتجون تخطي الحاجز المحيط بمليلية بعد مناوشات كلامية مع حرس إسبان. وتدخلت الشرطة المغربية لإعادة الهدوء وتواصلت الاحتجاجات دون حوادث. وهتف المتظاهرون "خوان كارلوس إرحل، مليلية ليست لك" و"سبتة ومليلية والصحراء مغربية ".
وخلفت هذه الزيارة ردود فعل واسعة محليا ودوليا، إذ نددت جمعية القبائل الصحراوية المغربية في أوروبا بقوة هذه الخطوة الإسبانية، فيما اعتبرها حزب "الصواب" "استفزازا سافرا لمشاعر الشعب المغربي خاصة والعربي عموما ".
كما عبرت الفرق النيابية والهيئات السياسية في مجلس النواب، أمس الاثنين، عن استنكارها الشديد للزيارة، وهو الموقف نفسه الذي اتخذته جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية.وقال رئيس الوزراء عباس الفاسي، في جلسة للبرلمان خصصت لهذا الموضوع، إن على إسبانيا "أن تعي أن زمن الاستعمار قد ولّى دون رجعة".وأكد الفاسي، وهو أيضا زعيم حزب الاستقلال، "أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من التراب المغربي ورجوعهما سيتم من خلال مفاوضات مباشرة، كما تم بالنسبة إلى طرفاية وسيدي إفني والصحراء المغربية ".
من جهتها، دعت فرنسا البلدين إلى "مواصلة الحوار بينهما" بشأن سبتة ومليلية، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية باسكال اندرياني "إن هذه القضية تهم دولتين سيدتين صديقتين لفرنسا"، مضيفة "ويعود إليهما أمر مواصلة الحوار ".
من جانبها، تحاول حكومة مدريد احتواء الأزمة، إذ قال وزير الخارجية ميغيل أنخيل موراتينوس إن إسبانيا تريد الحفاظ على "أفضل العلاقات" مع المغرب.وأضاف ميغيل أنخيل موراتينوس، على هامش اجتماع في لشبونة مع وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، "نأمل في الحفاظ على أفضل العلاقات مع المغرب (...) إن الروابط بين البلدين متينة ".
وأوضح وزير الخارجية أنه تباحث مع نظيره المغربي فاسي الفهري، مساء أول أمس الاثنين، وأن هذا الأخير أعرب له عن "قلقه" إثر زيارة الملك خوان كارلوس.بدوره، حاول سكرتير الدولة الإسباني للخارجية برناردينو ليون تهدئة الوضع، لافتا إلى "اختلاف حول نقطة محددة ينبغي ألا يشمل العلاقة برمتها" مع الرباط. وأضاف المسؤول الثاني في وزارة الخارجية "مع الوقت، أنا على ثقة بأن هذه العلاقة ستتعزز انطلاقا من المصلحة الفعلية والعميقة للمغرب وإسبانيا .

Reader Comments